Login

Lost your password?
Don't have an account? Sign Up

وكالة الأنباء العمانية (العمانية)


عواصم في 23 مارس
/العُمانية/ تابعت وكالة الأنباء العُمانية ما صدر من مقالات رأي حول بعض القضايا على
الساحة العالمية، منها مشكلة لاجئي الروهينجا وبدائل الفحم في مصادر الطاقة النظيفة
مثل الهيدروجين الأخضر وأزمة المياه الجوفية في العالم.

فنشرت مجلة (يورو
آسيان) الصادرة في تركيا عن “جمعية الأعمال والاقتصاد” مقالًا عن قضية لاجئي
الروهينجا بعنوان “محنة الروهينجا وسط أزمة أوكرانيا: هل توارت عن أنظار وعقول
العالم؟” للكاتب مفسِّر راشد، وضح فيه أن أزمة أوكرانيا أنتجت بالفعل حوالي
1.3 مليون لاجئ في غضون أسبوعين معظمهم من النساء والأطفال وأنها نالت أقصى قدر من
الاهتمام، ولكن في خضمّها، لا ينبغي أن تُنسى أزمات اللاجئين الأخرى في جميع أنحاء
العالم لأنها لا تقل أهمية عن مسؤوليتنا الجماعية، ألا وهي أزمة الروهينجا المستمرة
منذ خمس سنوات دون أي حل.

وبيّن الكاتب أن
الروهينجا يعيشون في مخيمات للاجئين في منطقة كوكس بازار الحدودي الذي يحوي (1.2) مليون
من الروهينجا في بنجلاديش” الدولة الناطقة بصوتهم على الساحة الدولية وتعمل كل
ما في وسعها لضمان عودتهم الآمنة لبلادهم (ميانمار).. مضيفًا أن الانقلاب العسكري الأخير
في ميانمار في فبراير 2021 عقّد الأمور، حيث تبيّن أن الحكومة العسكرية التي تولّت
مقاليد الأمور في ميانمار ليس لديها أي استعداد لإعادة الروهينجا.

وأشاد الكاتب بجهود
دولة غامبيا التي قال إنها رفعت قضية ضد ميانمار في محكمة العدل الدولية وتبنّت شرعية
قضية الروهينجا أمام المحكمة الجنائية الدولية… لكن الكاتب حذر من أن وجود معسكرات
اللجوء في الأراضي الحدودية يجعل الروهينجا ضحية لمروّجي الجرائم العابرة منها المخدرات
والاتجار بالبشر بالإضافة إلى انخفاض معدّل تمويل معسكرات اللاجئين، حتى قبل الأزمة
الأوكرانية التي يُقر بأنها ستتطلّب تمويلًا جديدًا ودعمًا من المنظمات والدول الدولية
ويخشى أن يكون ذلك على حساب الاهتمام بالروهينجا.

كما دعا الكاتب لزيادة
الضغط السياسي على المجلس العسكري في ميانمار لضمان عودة الروهينجا، قائلًا إن الغرب
أعطى رسالة واضحة عن إيمانه بحقوق الإنسان وشجْب العدوان في أوكرانيا، لكن يجب عليه
إظهار الاهتمام نفسه تجاه أزمة الروهينجا.

أما صحيفة (كوريا
تايمز) فتصدرها مقال بعنوان (من الفحم للهيدروجين الأخضر) بقلم فيديريكو ألبيرتو سيلوكاميلو
الذي قال إنه من الصعب على كثير من الدول التغلب على الإدمان على الفحم وهو مصدر توليد
أكثر من ثلث إنتاج الطاقة الكهربائية وأكثر من ثلثي إنتاج الصلب في العالم، إلّا أن
هذا الوقود الأحفوري يُعتبر أيضًا أكثر الأنواع تلويثًا للبيئة.

وتطرق الكاتب إلى
أن موجة الحر في عام 2021م، هي التي دفعت العديد من الدول إلى شراء المزيد من الفحم
وإعادة تشغيل مولداتها التي تعمل بالفحم وهذا يكشف عن الإنجاز الخجول لمؤتمر الأمم
المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ في غلاسكو الذي حرص البيان الختامي فيه على صياغة
مقبولة لدى البلدان النامية الكُبرى، وهي “التقليل التدريجي” – وليس
“التخلص التدريجي” – من استخدام الوقود الأحفوري.

واستطرد فيديريكو
ألبرتو قائلًا إن الحرب في أوكرانيا عطّلت أسواق الطاقة العالمية بشكل أكبر وزادت من
صعوبة خفض استخدام الوقود الأحفوري مثل الفحم، وأنه خلال العقد المقبل، من المتوقع
أن يزداد الطلب على الغاز الطبيعي المسال دون سائر أنواع الوقود الهيدروكربوني التقليدي.

وطرح الكاتب بدائل
أخرى للطاقة النظيفة، منها إمكانية تخزين الكهرباء المولدة في البطاريات، لكنه حذّر
من أن هذا الخيار يواجه العديد من المشاكل، منها عدم كفاية إمدادات البطاريات في الوقت
الراهن والحاجة لتنظيف واستخراج ومعالجة ما يسمى بـ “المعادن الحرجة” المتجسدة
في البطاريات والألواح الشمسية وتوربينات الرياح، علاوة على ما أسماه “التضخم
الأخضر” أو الزيادة الكبيرة التي لوحظت منذ عام 2021 في أسعار المعادن المهمة
في صناعة بطاريات التخزين مثل الألمنيوم والبوكسيت والليثيوم والنيكل التي ازداد الطلب
عليها أخيرا.

وخلُص الكاتب إلى
أن هذا الوضع يفتح المجال أمام خيار تخزين آخر، ألا وهو الهيدروجين الأخضر الذي يتم
إنتاجه بالتحليل الكهربائي للمياه التي تعمل بالطاقة المتجددة. وقال الكاتب إن الهيدروجين
الأخضر، سواء كان في شكل غاز أو سائل، يمكنه أن يصبح الجديد للطاقة الأساسية، بل ويحتمل
أن يحل محل الغاز الطبيعي المسال.

وبمناسبة اليوم العالمي للمياه (22 مارس) نشرت صحيفة (نيوستريس تايمز)
الماليزية مقالًا بعنوان “دعونا نعمل معًا لإدارة المياه الجوفية ومعالجة ندرة
المياه” لـ (بول ينسين) الرئيس التنفيذي لشركة جرندفوس وهي أكبر شركة لتصنيع مضخات
المياه في العالم، قال في مقدمة حديثه إنه يؤيد بشدة موضوع اليوم العالمي للمياه الذي
تم الاحتفال به هذا العام تحت شعار “المياه الجوفية: جعل ما هو غير مرئي مرئيًّا”
وفكرته تتمحور حول فكرة أن المياه الجوفية لا تظهر للعيان، ولكن تأثیرھا یظھر في كل
مكان.

وأشار الكاتب إلى
أن المياه الجوفية تُعدّ المصدر الرئيس لأكثر من نصف مياه الشرب في العالم، كما حذّر
من أن تغيُّر المناخ يؤثر على النمو الاقتصادي والسكاني ويؤدي إلى مشاكل خطيرة مثل
نضوب وتلوث هذا المصدر الحيوي للمياه.

وأضاف أن حوالي
40 بالمائة من المياه الجوفية على مستوى العالم تُستخدم في الزراعة المروية وحوالي
الثلث في الصناعة وأن المياه الجوفية ليست ضرورية فقط لأسباب اقتصادية، ولكن أيضًا
مهمة للحفاظ على النظم البيئية حيث إنها تحافظ على تدفق الأنهار واستيعاب الكثير من
مياه الأمطار وبذلك تمنع الأراضي من الغرق، علاوة على أنها تكافح تسرّب مياه البحر.

وفي هذا السياق ذكر
الكاتب مثالا لذلك مدينة جاكرتا عاصمة إندونيسيا التي تعرّضت للخطر بسبب الاستخراج
المفرط لمياهها الجوفية، مما جعل الحكومة تتخذ قرارًا بنقل عاصمتها إلى مقاطعة كاليمانتان
الشرقية بحلول عام 2024م.

وبيّن الكاتب أنه، ولسوء الحظ، يواجه العديد من المدن على مستوى العالم
نقصًا خطيرًا في إمدادات المياه، خاصة مع زيادة عدد السكان، وضرب مثلًا على ذلك منطقة
(أورانجي) في باكستان، وهي واحدة من أكبر المستوطنات غير المخططة في العالم تضم أكثر
من مليوني شخص في ضواحي كراتشي.

ودعا الكاتب إلى
التعاون بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات والمجتمعات لتبادل المعرفة والخبرة،
واستكشاف وجهات نظر جديدة، منها تدوير مياه الصرف الصحي وتعزيز الرقمنة لحل التحديات
التي تواجه العالم.

/العمانية/

بشـارة / أحمد صوبان



Source link

https://pixadz.com/hcm